الستات والبرلمان:عايزينه ولا فاكس ؟

30/10/2015

كتبت – ديانا سعد

أحنا بنحب الرغي الكتير بنحب الـ shopping نحب نركب عجل بليل .. نلبس فساتين نحب نجري في الشارع تحت المطرة .. نحب اللي يسمعنا باهتمام .. نحب نعيش بحرية من غير ما حد يسألنا ها هتتجوزى امتى .. ولو اتجوزنا منحبش حد يسألنا ها هتخلفي امتي .. ها هتخويه امتى؟ أحنا الستات منحبش حد يخنقنا.

أحنا بقى عايزين البرلمان ولا هننفضله؟ ولو قررنا أننا عايزينه ياترى الست اللي هتمثلنا هتتكلم عننا إزاي ؟

وياترى هى فين اصلاً من ضمن الناس اللى مرشحين نفسهم .. هل هتبقى واحدة ست مهندمة كده ولابسه فستان وكعب، ولا هتبقى لمه شعرها بمنديل بربرق ولابسه كارينا بكم و برقبه؟

هتتكلم عن أن اللبس والأكسسوارات بقوا غاليين أوى ولا أن البيض والطماطم سعرهم أرتفع الفترة اللي فاتت جداً؟

هتحكي أن الـ shopping على Instagram غالي وover ولا هتمنع موضة البنطلونات المقطعة .. “لأ ده احنا نموت فيها دى”.

هتقول أن الولاد بقوا خاينيين أوى، ولا هتقول أن الراجل دلوقتى مينفعش يصرف على أكتر من ست ؟

هتكون بتشارك في ايفنتات العجل بتاعت كايرو رانرز، ولا بيجلها شد عضل ويدوبك تقدر تسوق في الزحمة دي؟

هتشرع قانون بمنح الستات رخصة سواقة الموتسكلات عادى في الأماكن العامة وغرامات لكل اللى يزنق عليها؟

ولا هتشرع قانون بيمنح السيدات كلبشات مع بخاخة مخدر مجاناً عشان تقدر تكلبش اللى يتحرش بيها بسرعة قبل ما اللي في الشارع يقولها معلش يا أنسة؟

هتطالب بقوانين تدخل فعلاً في حياتنا بكل تفاصيلها ولاهتبقى كالعادة إجراءات روتينية باهتة ملهاش علاقة بالواقع اصلاً ومش هتتنفذ هتتعمل عشان تتحط بس في ارشيفات الدولة؟

طيب لو قررنا أننا هنفض للبرلمان ده هنفضله عشان مش لاقيين ستات سكرات تمثلنا ،ولا عشان مش لاقيين دعاية محترمة تعرفنا بيهم، ولا عشان عارفين أن سعد زغلول قالها زمان أنه”مفيش فايدة”

وهلللللل بعد مانأخد قرار التنفيض ده هنحس مثلاً أننا مهمشيين وكده … على أساس أنها أول مرة هنحس بده يعنى ؟

ولا هيجلنا وقت نندم فيه على القرار المشين ده ونقعد قعدة عبلة كامل ؟

ونرجع بقى تاني للسؤال عايزينه ولا فااكس؟

Facebook IconTwitter IconVisit Our InstagramVisit Our Instagram